سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســة
   تعــرف على الشيـخ
   بحــوث ودراســات
   آراء ومقـــــالات
   المكتبــة العلميـــة
   الفتــــــــاوى
   تواصــل مع الشيـخ
   جــدول الــدروس

197580051 زائر

  
شرح الحائية

 
قريبا


 
 

عنوان الفتوى

حكم قصر الفتوى

رقم الفتوى  

38346

تاريخ الفتوى

7/10/1431 هـ -- 2010-09-16

السؤال

نمى إلى علمكم صدور القرار الملكي بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء

السؤال رأيكم في هذا القرار ثم ما هي المسائل التي تقصر على هيئة كبار العلماء وأيضاً شيء آخر في ظل وجود البرامج الإفتائية عبر القنوات كلها باستضافة من هما أهل لهذه الفتوى وهناك من ليس أهل بها ماذا تقولون حول هذا يا شيخ؟

الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:


أولاً ينبغي أن يعلم أن الله جل وعلا جعل دينه من المصالح التي لا تستقيم ولا تستقر حياة الناس إلا بانضباط هذا الأمر ولهذا ضبط الأبدان كما أنه مهم كذلك فإنما أولى منه ضبط الأديان باعتبار أنه لا يستقيم للناس الدين إلا بحياطته من الدخيل فيه وهذا أمر معلوم فإذا كان الإنسان يحتاط لبدنه بنبذ من يتدخل في أمر البدن وهو ليس من أهل صنعته كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنن وغيره من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال عليه الصلاة والسلام: "من تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامن".


كذلك أيضاً في مسألة الفتوى ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في سنن أبي داوود في حدث مسلم بن يسار عن أبي هريرة قال عليه الصلاة والسلام: "من أفتى بغير علم فإنما أثمه على من أفتاه".


وهذا أمر متقرر ولا خلاف فيه عند العلماء في مسألة أنه لا يجوز الفرية على الله جل وعلا والفتية بغير علم وهذا من كبائر الذنوب بل عده بعض العلماء أن من تجرأ على الكذب على الله جل وعلا قولاً متعمداً أن هذا من جملة الكفرة جاء ذلك فيمن كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم متعمداً وقد قال الله جل وعلا في كتابه العظيم: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) [هود:18].


إذا كانت الفرية على الله جل وعلا من أعظم الظلم فإن أول ما يدخل في ذلك هو الإفتاء بغير علم ولهذا وجب حياطة هذا الأمر بإيكاله إلى أهل المعرفة والدراية من أهل العلم والمعرفة والتحقيق في هذا الأمر وحياطة الدين من الدخيل فيه من الكذب على الله عز وجل من الأمور التي يجب على أهل العلم والمعرفة وأهل الرأي والسلطة أن يمنعوا ذلك من الدخيل فيه.


وينبغي أيضاً أن يعلم أن الله سبحانه و تعالى كما أحاط هذا الأمر ببيان خطورة الكذب على الله عز وجل والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أمر من ملك علماً أن يبلغه للناس أياً كانا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين وغيرهما "بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار".


وهذا الأمر في مسألة ضبط الشريعة وكذلك أيضاً بحياطتها بحث الناس على تبليغ الحق باجتماع هذين الأمرين يحفظ الدين وتنصر الملة وتقوى شوكة الإسلام وكذلك أيضاً من نظر إلى الوعيد الشديد الذي يروى في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتم الحق لمن سأله كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنن ابن ماجه و غيره من حديث عبد الرحمن ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من سئل علماً فكتمه ألجم بلجام من نار".


إذاً اجتمع لدينا هذان الأمران وهو ضبط الدخيل في العلم ورده وكبح جماحه وكذلك أيضاً حث الناس على بذل الخير والدعوة إلى الله جل وعلا ونشر الحق عند أهل الزيغ والضلال هذا الأمر في مسألة ضبط الفتوى يجب أن يعلم أن الأصل في ذلك في مسألة نشر العلم والدعوة إلى الله جل وعلا والفتية الأصل في ذلك العموم ما انتشر ووجد في الناس الورع والذمة والأمانة واستقر أمر الناس على هذا الأمر فالأصل فيه الفتح، وأما إذا قلة الذمة وقلة الديانة وكثر الأدعياء في ذلك فإنه يضبط وهذا من المصالح المرسلة بل إنه من سد الذرائع وأظهرها في هذا الأمر وحفظ دين الله جل وعلا.


وينبغي أن يعلم أن في زماننا هذا الذي انتشر فيه كثير من الآراء الباطلة وكذلك أيضاً الفاسدة التي تدعو إلى كثير من الأقوال الشاذة، ينبغي أن نؤصل هذه المسألة بالنظر إلى أصل هذه الأقوال الشاذة، الأقوال الشاذة لا تخلو في بلد من البلدان وكذلك مجتمع من المجتمعات وزمن من الأزمنة إلا وفيها قول شاذة يهمس في الأذان ويجري في المجالس ولكن لا يظهر هذا القول؛ لوجود هيبة أهل العلم وهيبة السلطان في ذلك ونحن نلمس شيئا من ظهور بعض الأقوال في مثل هذه الأزمنة وذلك لجرأة كثير من أهل الأهواء من أهل الصحافة وغيرهم بنشر هذه الأقوال الشاذة في الصحف ونحو ذلك.


الأقوال الشاذة موجودة لكن إظهارها في بطون الصحافة! من الذي فتح للأقوال الشاذة والمنحرفة؟! أذرعة الصحافة وألواحها ثم صدرها وحجب أقوال أهل العلم إلا كثير من مردة أهل الإعلام ونحو ذلك الذين تجرؤا على دين الله سبحانه وتعالى.


ينبغي أن يعلم أن كثير من النصوص الشرعية الظاهرة في كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ظهورها وجلائها يفسرها كثير من أهل الأهواء على حسب أهوائهم، نحن نرى الخوارج والمعتزلة وكذلك أيضاً المرجئة وكثير من طوائف الضلال والرافضة وغير ذلك فسروا كلام الله جل وعلا على غير مراده.


وكثير من النصوص التي تصدر والضوابط التي تصدر في كثير من الأزمنة ومنها في زماننا هذا إذا لم يؤطر أهل الباطل بعدم نشرهم لذلك الباطل، وكذلك أيضاً أن يردعوا عن غيهم الذي هم فيه بنشر الأقوال الشاذة والتصفيق لها وكذلك التقليل من شأن أهل العلم الحق بوصفهم بجملة من الأوصاف المنحرفة من ذلك بقولهم أنهم أصحاب أقوال متشددة، وأنهم من أهل الغلو.


وكذلك أيضاً رفع كثير من أهل الأقوال المخالفة للحق ولإجماع الأمة بأنهم أهل تسامح ودراية ونحو ذلك وتبني آرائهم ووضعها في كثير من صفحات الجرايد ونحو ذلك هذا الذي يتحمله أهل الإعلام الأقوال الشاذة موجود في كل زمن.


وهذا ينبغي أن يلتفت إليه؛ من الذي فتح أذرعة الصحافة للقول بجواز الاختلاط؟! من الذي فتح أذرعة الصحافة للقول بجواز الغناء وحله بجميع أنواعه وصوره وإبراز هؤلاء على أنهم من أهل التحقيق والعلم والدراية وكبح أقوال العلماء واتفاقهم وحكايتها وممن اعتد به سواء كان بصفة رسمية أو اعتد به عند أهل العلم والمعرفة أنه من أهل الدراية والتحقيق في هذا الباب الذي فتح أمثال هذه الأمور؟!


هي الصحافة الورقية كذلك الصحافة المرئية وكذلك رفع أصحاب هذا، حتى يظهر في كثير من الأزمنة من يريد ممن هو ضعيف الديانة وكذلك ضعيف العلم أن يحاكي هؤلاء بالبحث عن الأقوال النشاز والشاذة عن طريق ونهج أهل العلم وسبيل المؤمنين حتى يظهرونها ويريدون أن يحاكوا فأصبح ثمة نوع من جذب واستدرار الأقوال الباطلة من قبل وسائل الإعلام حتى تظهر على السطح وهي موجودة في السابق ولا قيمة لها ولا يحفل بها أحد، بل إنه لقوة أهل العلم والدراية، وكذلك لقوة أهل الحق في كبح جماح أهل النفاق لا تظهر هذه الأقوال بل لا يتشجع أصحابها إلى إبرازها.


طيب هذا واضح.. لكن المسائل التي تختص بها كبار العلماء؟


الله أعلم بالنسبة لهذه المسائل التي يرجع فيها إلى أهل الاختصاص في ذلك ولكني قد قرأت خططاً عريضة في هذا الأمر وهو في ظاهره أمر حسن وأمر محمود إلا أنني أخشى أن يقرأ على خلاف ما أريد له، كما أننا -كما تقدمنا- للإشارة إليه إذا كان كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفه أهل الباطل بحسب مذاهبهم ومشاربهم فإنه استغل استغلالات باطلة بصد أقوال الحق، وكذلك أهل الخير والحسبة والدعوة إلى الله عز وجل، وكذلك إشهار أمثال هذه الأقوال في وجوه أهل الحق والدراية، وكذلك أيضاً السكوت عن كثير من أهل الباطل.


إذا نظرنا إلى الأقوال الشاذة في الأزمنة الماضية، وكذلك أيضاً في الشهور أو السنوات القريبة وجدنا أنه لم ننشرها على سطح ووسائل الإعلام، وإذا لم يردع أهل الإعلام عن غيهم، وكذلك أيضاً أن يعرفوا حقيقة الأقوال المعتبرة، وأن يتفقهوا في دين الله جل وعلا، وأن يكونوا ممن يعرف حدود الله سبحانه وتعالى وإلا لا يستطيعوا أن يعرفوا القول الشاذ من غيره.


عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كما رواه الترمذي وغيره من حديث العال بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمر بن الخطاب كان يقول: "لا يبيع في سوقنا إلا من فقه في ديننا" يعني لا يتصدر في مسألة البيع؛ لأنه لا يمارس هذا الأمر إلا من فقه في أمر دين الله جل وعلا، إذا كان هذا في مسألة البيوع؛ فكيف في مسألة سوق العقائد والترويج لها في مسألة الفتوى، وكذلك أيضاً المسائل المعلومة من الدين بالضرورة، تخمير العقول وتلويثها بالأقوال الشاذة من أعظم ما ينبغي أن يكبح.


النبي صلى الله عليه وسلم بين أن الله جل وعلا لعن شارب الخمر ولعن النبي صلى الله عليه وسلم عاصرها ولكن لعن النبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك حاملها الذي يحملها إلى الناس الذين يروج لهم أمثال هذه الأقوال، كذلك بالنسبة للأقوال الشاذة ينبغي أن يبين أن حامل هذه الأقوال الشاذة إلى الناس حتى تروج عليهم أنه يشاركهم في غيهم وبطلانهم وينبغي أن ينطلي ويعم عليه هذا الأمر.


طيب.. لا زلنا يا شيخ في موضع نقطة قضية العلماء والاعتناء بهم.. بلا شك الكلام الذي قلته لا غبار عليه وقد أتيت به على وجهه ..لكن بالنسبة لانضباط هذا الوقت في زمنها انضباط الفتوى في هذا الوقت كيف يكون؟ بالذات عندك القنوات ما توجه نصيحتك لأصحاب القنوات الذين عندهم برامج إفتاء فيه..


الإشكال أولاً متنوع في مسألة الفتوى أن له شعب وكذلك أجزاء متنوعة وأذرعة ينبغي أن يأخذ بها كل على حِدَة من جهة العالم ينبغي أن العالم لا يتصدر إلى أمثال هذه الأمور إلا إذا وقد فقه في دين الله جل وعلا، تبصر بمواضع الأدلة من كلام الله سبحانه وتعالى وعرف الناسخ والمنسوخ والعام من الخاص، والمطلق من المقيد وكذلك أيضاً عرف المحكم من المتشابه فإن الله جل وعلا قد أنزل كتابه العظيم ويفسر بعضه بعضاً لا يضاد بعضه بعضاً كما قال الله جل وعلا (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ) [الزمر: 23]. فالله سبحانه وتعالى أنزل كتابه على هذا النحو.


كذلك أيضاً بالنسبة لمعرفة سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كثير من الذين يعرفون من السنة الخطوط العريضة أو يتشبثون ببعض الأقوال الظاهرة ويجهلون كثيرا من الأقوال الأخرى التي تفسر أو تقيد، وكذلك أيضاً تخصص أمثال هذه المطلقات، وكذلك أيضاً هذه العمومات يجهلونها كثير من الناس فيقعون في الأقوال الشاذة.


كذلك أيضاً جهل المصطلحات التي عليها أهل الزمن الأول من الصحابة والتابعين وما يجرون عليه وتنزيل النص عليها فإن هذا ربما يجهله كثير من الناس الذين هم من أهل الدراية والمعرفة والديانة ولهذا قد روى البخاري من حديث عمرو بن شراحيل الشعبي عن أبيه ابن حاتم عليه رضوان الله تعالى لما أنزل الله جل وعلا قوله سبحانه وتعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) [البقرة: 187]. قال عمت إلى عقالين أبيض وأسود فوضعتهما تحت وسادتي؛ فهو فسر القرآن -وتفسيره من جهة اللغة مستقيم- لكن قد خالف العرف الذي قد نزل عليه القرآن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس على هذا النحو وإنما هو بياض الليل وسواد النهار.


فينبغي أن يعلم أن معرفة العرف وكذلك المصطلح الذي كان عليه أهل الصدر الأول من الصحابة والتابعين هذا من المسائل المهمة.


أولاً: في مسألة ضبط الفتوى في زمننا.. أرى في مسألة الضبط وكذلك أيضاً التضييق -شدة التضييق في ذلك- يسوغ لكثير ممن يريد أن يخرج عنها لكثيرة حاجة الناس بكثير من المنافذ وهذا أمر وقاعدة نظرية معلومة وهو أنه "كل ما ضيق ما كان الناس بحاجة إليه يكون ذلك مدعاة إلى كثير من الخروقات لأمثال ذلك الضبط" لهذا الذي أرى -والله أعلم- أنه لو يسر لأمثال هذا الأمر لنحو آخر وهو أن يقال أن الأصل في ذلك الإذن ثم يمنع من قال بقول شاذ للتخصيص لأمور متعددة منها أن ما جاء من جهة النظر وكذلك..


قصدك يعني المنع العيني؟


المنع العيني؛ لأنه أظهر وأفيد للتأديب والردع بخلاف المنع العام؛ لأن المنع العام ينغمس الممنوعين عن الفتوى من جملة الممنوعين فلا يظهر تأديبه، وكذلك ردع غيره منه.


كذلك -أيضاً- بالنسبة للمنوع من جهة ذاته يردع غيره لهذا الله جل وعلا بين أن الحدود -وهي ضرب من ضروب التأديب والزجر- أقيمت على نواحي الحياة البشرية كلها.


مسالة الضبط مع هذا الانفتاح مسألة الإنترنت وكذلك وسائل الإعلام الصحفية وكذلك القنوات المرئية فيها نوع تعذر ولهذا أرى أن المنع العيني أردع وكذلك أقوى من جهة المصلحة.


كذلك أيضاً المنافذ التي تنشر فيها الأقوال الشاذة ينبغي أن تردع وهي وسائل الإعلام الورقية والمرئية فإن هذا يحد من الإشكال الكبير، وإذا منعنا وضبطنا الفتوى وتركنا الإعلام يسرح ويمرح ويقول ما شاء ويستدر الأقوال الباطلة والشاذة -كما حدث في الأشهر المتأخرة في مسألة الاختلاط ومسألة الصلاة ومسألة إغلاق المحلات التجارية وصلاة الجماعة ونحو ذلك كل يتفوه بما يريد ويظهر هؤلاء على الصفحات الأولى بصفحات كاملة لا يستطيع أن يضاهيهم بربع تلك المساحة أهل العلم المعتبرين من الرسميين وغيرهم من أهل التحقيق والدراية وهذا نوع من الجناية على العلم فإذا كان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى يقول كما في الترمذي "لا يبيع في سوقنا إلا من فقه في ديننا" ينبغي أن لا يدخل في سوق الصحافة إلا من عرف حدود الله جل وعلا وعرف المحكم من المتشابه، وكذلك أيضاً ما استقر عليه الأمر من نصوص الشريعة وأجمعت عليه الأمة مما هو من مواضع الاختلاف التي هي معتبرة.

رجوع طباعة إرسال
 
 

التأذين والاقامة في أذن المولود
***

هل يجزيء الغسل عن الوضوء؟
***

التنقص من الذات الإلهية
***

إطالة شعر الرأس
***